سليانة نيوز ...
هل يقدر «الصولد» الصيفي الذي سينطلق يوم 25 أوت الجاري على استقطاب المواطن التونسي الذي أنهكته مصاريف رمضان والعودة
المدرسية؟السيد جميل بن ملوكة عضو الإتحاد الجهوي للصناعة والتجارة بتونس قال: «إن اختيار توقيت الصولد بطريقة اعتباطية وغير مدروسة ستكون السبب الرئيسي في فشل دورة « الصولد» الصيفي
وأوضح أن المواطن التونسي له التزاماته ومناسباته وبالتالي لن ينتظر «الصولد» ليشتري ملابس لتلك المناسبات وذكر أن عيد الفطر عرف بشراء ملابس جديدة سواء للأطفال أو للكبار والعيد طبعا لن ينتظر موعد « الصولد».
«Sms»
وأشار محدثنا إلى أن « س أم س « عوضت «الصولد» خلال الفترة السابقة حيث عمد الكثير من التجار خاصة المغازات الكبرى بالبحيرة ومغازات تجارة الملابس المستوردة إلى التفويت في «ستوك» الملابس المتخلدة لديها.
وأكد أن الحرفاء تفاعلوا مع هذه الإرساليات القصيرة خاصة الحرفاء الأوفياء لشراء ما يلزمهم من ملابس العيد وملابس العودة المدرسية وغيرها من حاجياتهم من المواد الإلكترونية ومواد التجميل والأحذية,وقال «صولد» هذا العام خسر المواطنين بالخارج الذين كانوا يشترون بأعداد كبيرة.وأضاف أن هذه الشريحة من حرفاء الصولد تعود إلى الخارج بعد العيد مباشرة وانتقد بشدة إصرار الوزارة على تأجيل الصولد إلى تاريخ 25 أوت الجاري الذي لا يخدم مصلحة المواطنين والتجار في آن واحد.
الشروق
